منتديات شباب القريه المميزون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائرنا الكريم
نتقدم إليك بأسمى آيات الترحيب
ونتمنى منك الأنضمام إلى أسرتنا لنسعد بمشاركاتك ومساهماتك الفعالة
مع خالص تحياتي العطرة
محمد عزالدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هل نستطيع العوده ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين يناير 09, 2017 8:32 pm من طرف أحمد

» ممكن تصلي علي النبي
الإثنين يناير 09, 2017 8:28 pm من طرف أحمد

» وإن عدتم عدنا
السبت نوفمبر 21, 2015 12:33 am من طرف أحمد

» أولادنا في رمضان
الإثنين يونيو 30, 2014 4:53 pm من طرف أبويوسف

» أكبر وأحدث خطوط انتاج الفحم المضغوط(اصابع)
السبت يناير 25, 2014 2:42 am من طرف eslam arafa

» فحم مضغوط فحم طبيعى
السبت يناير 25, 2014 2:41 am من طرف eslam arafa

» أحدث ماكينة نشارة خشب وتقطيع اخشاب
السبت يناير 25, 2014 2:37 am من طرف eslam arafa

» وحشتونى
الخميس أغسطس 22, 2013 4:42 am من طرف على شاهين

» صورى فى شم النسيم 2012
السبت أكتوبر 20, 2012 7:32 pm من طرف عمر جابر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

خطورة التكفير والإرجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطورة التكفير والإرجاء

مُساهمة من طرف ابو ملك في الثلاثاء أبريل 13, 2010 4:15 pm

من شهد شهادة الحق؛ دخل حضيرة الإسلام فلا يخرج منها إلا بناقض ينقضها، ولو أتى بكبائر الذنوب وعظائم الموبقات فلا يكفر بذلك إلا إذا كان مستحلاً لها، أو كانت كفراً بنصوص الكتاب أو السنة.
وقد يقع المسلم في الكفر قولاً كان، أم فعلاً، أم اعتقاداً، ولكنه لا يكفر؛ لأنه جاهل أو متأول، أو مكره، فإن زال عذره وأقيمت عليه الحجة، وبانت له المحجة، ولا يزال مصراً على ما به يكفر فلا يجوز الحكم بإسلامه وقد نقضه، وإلا كان الإسلام مستباح الحدود، منتهك الحرمات.
إن مسألة الإيمان والكفر مسألة كبيرة، أخطأت فيها أفهام، وزلت فيها أقدام، وتجاذب خطأها فرقتان: فرقة أدخلت في المسلمين من ليس منهم، وفرقة أخرجت المسلمين من إسلامهم وضاع كثير من المسلمين بين هاتين الفرقتين قديماً وحديثاً.
فالمرجئة الوعدية سوغوا للناس الحرمات، وأباحوا لهم الشهوات، واكتفوا منهم بقول اللسان؛ اعتماداً على نصوص الوعد بالمغفرة والجنة المبثوثة في الكتاب والسنة.
والخوارج الوعيدية حجروا على المسلمين واسعاً، وكفروهم بالذنوب والمعاصي، اعتماداً على نصوص الوعيد بالعذاب والنار.
ولا توجد طائفة من هاتين الطائفتين الضالتين في عصر من العصور أو مصر من الأمصار إلا وجدت الأخرى مقابلة لها، فحيث يوجد الإرجاء يوجد التكفير وإذا وجد التكفير وجد الإرجاء، ولا سبيل للقضاء على هاتين البدعتين إلا بسلوك الصراط المستقيم، والتمسك بأهداب الدين؛ وإعمال النصوص كلها، بفهم السلف الصالح لهذه الأمة.
وكل سبيل غير السبيل الذي اختاره الله تعالى لعباده المؤمنين فلن يؤدي إلا إلى الخسارة في الدنيا والآخرة وقد قال الله تعالى: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (153) {الأنعام: 153} فحذار حذار أيها المسلم في الولوغ في تكفير المسلمين، أو إدخال من ليس منهم فيهم، أو الاستهانة بالمعاصي والموبقات فإن الله تعالى غيور، وغيرته أن تنتهك حرماته.

ابو ملك
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد المساهمات : 31
نقاط : 2972
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى