منتديات شباب القريه المميزون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائرنا الكريم
نتقدم إليك بأسمى آيات الترحيب
ونتمنى منك الأنضمام إلى أسرتنا لنسعد بمشاركاتك ومساهماتك الفعالة
مع خالص تحياتي العطرة
محمد عزالدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هل نستطيع العوده ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين يناير 09, 2017 8:32 pm من طرف أحمد

» ممكن تصلي علي النبي
الإثنين يناير 09, 2017 8:28 pm من طرف أحمد

» وإن عدتم عدنا
السبت نوفمبر 21, 2015 12:33 am من طرف أحمد

» أولادنا في رمضان
الإثنين يونيو 30, 2014 4:53 pm من طرف أبويوسف

» أكبر وأحدث خطوط انتاج الفحم المضغوط(اصابع)
السبت يناير 25, 2014 2:42 am من طرف eslam arafa

» فحم مضغوط فحم طبيعى
السبت يناير 25, 2014 2:41 am من طرف eslam arafa

» أحدث ماكينة نشارة خشب وتقطيع اخشاب
السبت يناير 25, 2014 2:37 am من طرف eslam arafa

» وحشتونى
الخميس أغسطس 22, 2013 4:42 am من طرف على شاهين

» صورى فى شم النسيم 2012
السبت أكتوبر 20, 2012 7:32 pm من طرف عمر جابر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

قصة سورة البقره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة سورة البقره

مُساهمة من طرف محمد عزالدين في الثلاثاء مارس 30, 2010 12:11 am

اسم السورة قد أخذ من قضية أساسية في الدين وهي الإيمان بالبعث .. والإيمان بالبعث هو أساس الدين .. فمن لا يؤمن بالآخرة والبعث والحساب يفعل ما يشاء في الدنيا دون وازع .
لأنه مادام ليس هناك بعث تصبح الدنيا غابة ويصبح الدين بلا مفهوم .. لأن أساس العبادة هو أن الحياة الحقيقية في الآخرة ..
وأن الدنيا هي دار اختبار ودار أغيار .. أما الآخرة فهي دار نعيم مقيم .
ففي الدنيا إما نفارق النعمة وإما تفارقك.. تفارقها بالموت.. أو تفارقك بأن تزول عنك.
القصة أن رجلا من بني إسرائيل كان ثريا يملك المال الكثير ولم يكن له ولد يرثه فتآمر عليه ابن أخيه فقتله ليلا ثم أخذ الجثة وألقاها في مكان قريب من إحدى القرى المجاورة ليتهم أهل هذه القرية بقتله وصحا أهل القرية ليجدوا جثة القتيل على باب قريتهم واتهموا فيه وقالوا لم نقتله.
وقال أقارب القتيل بل أنتم الذين قتلتموه . واحتدم الخلاف وذهبوا إلى موسى عليه السلام وقالو : إن الخلاف قد احتدم فاسأل لنا ربك أن يكشف لنا عن القاتل وجاءت القصة :
قال تعالى :
"وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ(71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72)فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73).

وهكذا نرى أن الله سبحانه وتعالى أمر بني إسرائيل أن يذبحوا البقرة ولو أنهم ذبحو أية بقرة واخذوا بعضا منها ليضربوا به القتيل لعادت الحياة إليه ونطق باسم قاتله ولكنهم بدلا من أن يستقبلوا أوامر الله بالتنفيذ استقبلوها أولا بعدم التصديق و " قالو أتتخذنا هزوا " وظلوا يشددون على أنفسهم بطلب أوصاف البقرة حتى جاء الإيضاح من الحق تبارك وتعالى بعمر البقرة ولونها وكل ما يخصها .
وكان لهذا حكمة عند الله سبحانه وتعالى لخدمة قضية إيمانية أخرى وقد كان هناك رجلا صالحا من بني إسرائيل يتحرى الدقة في كسبه ولا يرضى إلا بالحلال وكان رجلا يبتغي وجه الله في كل ما يفعل وعندما حضرته الوفاة كانت ثروته هي بقرة صغيرة وكان ابنه طفلا واحتار الرجل من يوصي على هذه البقرة التي هي كل ثروته التي تركها لابنه وزوجته واتجه إلى الله سبحانه وتعالى وقال : اللهم إني استودعك هذه البقرة فاحفظها لابني حتى يكبر لأنه لم يجد أمينا على ابنه إلا يد الله سبحانه وتعالى ثم قال لزوجته إني لم أجد يدا آمن من يد ربي استودعته البقرة الصغيرة وسألته زوجته أين البقرة ؟ قال أطلقتها في المراعي ثم أسلم الروح .
وكبر الابن فحكت له أمه ما حدث فقال الابن وأين أجد البقرة لأستردها قالت الأم لقد أستودع أبوك البقرة عند خالق الكون فقل إني توكلت على الله وابحث عنها فقال الابن : اللهم رب إبراهيم ويعقوب رد علي ما استودعك أبي ثم انطلق إلى الحقل فوجد البقرة وكانت هذه هي البقرة التي ذكر أوصافها لبني إسرائيل فذهبوا ليشتروها فقال الابن لن أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا فدفعوا له .
وعندما ذبحوا البقرة ضربوا ببعضها القتيل كما أمرهم الله سبحانه وتعالى فإذا به يبعث وينطق اسم قاتله ثم يموت مرة أخرى وهكذا سميت السورة باسم سورة البقرة إثباتا لقضية أساسية في الدين وهي قضية الإيمان بالبعث
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
avatar
محمد عزالدين
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 431
نقاط : 3999
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
الموقع : http://ayaareg.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى